الـيـوم :   1 أغسطس (آب) 2014م
الرئيسيه خلاصات RSS راسلنا من نحن اضف الموقع الى المفضلة


Zamalek.Sc / نجوم لا تنسى / حماده عبداللطيف - نجوم لا تنسى

قائمة لاعبى الزمالك موسم 2011/2012

حماده عبداللطيف



حماده عبداللطيف

29 شهر رمضان 1431هـ | 6 سبتمبر (أيلول) 2010م

الكاتب : حمادة ابو الفتوح .
عدد القراءة : 32547 .






حاوى الكره المصريه



لمحه تاريخيه

الاسم بالكامل : حماده عبداللطيف
من مواليد القاهره- بالقاهره من أسره أهلاويه تنتمى لمركز كفر صقر بمحافظة الشرقيه فى 22 مايو 1963

من منا الذين تابعوا الكرة و فرقها في فترة التسعينييات لم يصفقوا باعجاب للاعب المصري المبدع حمادة عبد اللطيف ، الذي انتزع الاهات من اعماق القلوب و سحر الجماهيير بمراوغاتاه الساحرة و فنياته العاليه ،مسكين من لم يسعفه الحظ بمشاهدة الحاوي و الحاوي في مصر هو ال ذي يرقص الافعى و يسحرها بمزمارة فترقص على انغامه ، هكذا كانت الكرة ترقص على انغام حمادة ، كان يمر من عدة لاعبين و بحرفنه رهيبه يتجاوزهم ثم يرسل الكرة الى رأس الحاج حمود الذي يودعها الشباك او الى قدمي احد المهاجمين الاخرين فيكتفي بلكزها داخل المرمى مسجلا هدفا للنجمة على وقع الهتاف المحبب الى قلبه (يا ستار و يا لطيف حمادة عبد اللطيف ) او على انغام الاهزوجة الشعبيه (اة يا ام حمادة )

ولد حماده عبد اللطيف فى 22 من شهر مايو لعام 1963 بالقاهره من أسره أهلاويه تنتمى لمركز كفر صقر بمحافظة الشرقيه
ومثله مثل أغلب لاعبى جيله فقد لعب الكره الشراب فى حوارى شارع بين السرايات ليبدع ويظهر موهبه فذه فى المراوغه جعلته حديث كل جيرانه وأهالى منطقته الذى كان من بينهم شخص يدعى محمود فوزى والذى كان يلعب فى الزمالك آنذاك وكان صديقا لشقيق حماده الأكبر هشام وعرض عليه الذهاب لإختبارات الزمالك وبالفعل رحب حماده بالعرض
وذهب حماده لاختبارات مدرسة الكره بالزمالك فى عام 1977 وعمره لم يتجاوز ال14 ربيعا ليفاجئ المشرفين على الإختبارات - وهم الكابتن / حسن كركره - والإدارى / إبراهيم حافظ - بموهبه إسطوريه فذه جعلتهم يوقعون عقود إنضمامه فورا إلى الزمالك
وينضم حماده عبد اللطيف لناشئى الزمالك ويلعب لفريق تحت 15 سنه ويذيع صيته فى النادى للدرجه التى جعلت الراحل الخالد /محمد حسن حلمى يستيقظ مبكرا ويذهب للنادى لمشاهدة مباريات حماده والإستمتاع بموهبته الخارقه التى تفوق حد التصور حتى أطلق عليه زملائه والجماهير البيضاء لقب الحاوى وهو فى سن ال15عاما ليظل اللقب ملازما له وأشتهر به على يد الناقد الزملكاوى / محمود معروف
ولأنه كان مميزا فقد لعب للفريق الأول وهو فى سن 19 عام وكان اللاعب الوحيد من جيله الذى وصل للفريق الأول على يد المدير الفنى اليوغسلافى فيسوفيتش وذلك فى عام 1982 ليلعب حماده بجوار مجموعه من عظماء الزمالك أمثال حسن شحاته - فاروق جعفر - محمود سعد - محمد صلاح - إبراهيم يوسف - مجدى شلبى -أحمد عبد الحليم وغيرهم ممن أمتعوا الجماهير المصريه بفنهم الجميل
ولعب الحاوى أولى مبارياته أمام المنيا فى مباراه إنتهت بالتعادل 2-2 وتخرج مانشيتات الصحافه مندهشه من هذا اللاعب الصاعد ومن موهبته التى لم يسبق لها مثيل
ويستمر عطاء الحاوى مع الزمالك ويساهم فى إزدياد شعبية الزمالك ويساهم مع الزمالك فى حصد البطولات ومنها
بطولتى الدورى وبطولة أفريقيا للأنديه أبطال الدورى فى عام 1984مع أبو رجيله وأحمد رفعت
وبطولة أفريقيا للأنديه أبطال الدورى عام 1986 تحت قيادة مستر باركر الإنجليزى وأحمد مصطفى ومحمود سعد
وكان عام 1988 عاما إستثنائيا للزمالك وللحاوى فقد حصد فيها الزمالك الدورى والكأس والكأس الأفروآسيويه وكأس الإستقلال بقطر مع العظيم عصام بهيج ومحمود سعد والخواجه
وحصل الحاوى على لقب أفضل لاعب مصرى
وفى نفس العام هاجمت الجماهير البيضاء الكابتن محمود الجوهرى هجوما شرسا لعدم ضمه لحماده عبد اللطيف رغم حصوله على أفضل لاعب فى مصر
لذلك يعتبر اكثر اللاعبين الذين ظلمهم الجوهري و الكل يتذكر حينما ارتج استاد القاهرة على وقع هتاف الجمهور المصري الذي هتف مطولا لحمادة اثناء مباراة الجزائر الشهيرة (لية يا جوهري ليه حمادة عملك اية ) و هم يلومون الجوهري لعدم اشراك اللاعب في المباراة
كان حماده يلعب الكره للكره ولم يكن يكترث بالمنتخب أو البطولات فقد كان همه الإستمتاع فحسب وهذا ما بعده عن المنتخب ولكن الحاوى تحطمت معنوياته عندما أستبعده الجوهرى من تشكيلة المنتخب الممثل لمصر فى كأس العالم سنة 1990 وبعدها لم يرغب الحاوى فى البقاء فى مصر ليتجه إلى سلطنة عمان ويلعب لنادى مرباط فى عام 1991 مع طاهر أبو زيد وشوقى غريب ويحصل فى نفس العام على لقب أحسن لاعب أجنبى وفقا لإستفتاء جريدة الوطن
ولأنه كان مزاجيا فلم يرغب فى البقاء فى عمان رغم المحاولات المستميته والعروض الخياليه التى عرضها عليه مسئولى النادى العمانى ليعود بعدها إلى مصرفى عام 1992 ويرغب فى العوده لمعشوقه الأول ولكنه لم يجد له مكان فى الفريق الذى كان مكتظا بالنجوم الذهبيه وقت كان يدربه الأسكتلندى ديف مكاى ومعه فاروق جعفر وكان وقتها رضا عبد العال متألق بشده ولفت أنظار كل عشاق المستديره
وكاد يعتزل الكره لولا الكابتن عصام بهيج الذى يعتبرالأب الروحى للحاوى والذى أقنعه بالإستمرار وضمه لفريق النجمه اللبنانى فى عام 1992 والذى كان يشرف على تدريبه ويقابل الحاوى بعاصفه من الحب والترحاب من اللبنانين الذين عشقوا الكره لعشقهم لحاوى الكره المصريه الذى ترك بصمة لا تنسى فى الكره اللبنانيه فهو فضلا عن اخلاقه العاليه كان لاعبا يملك مهارات لا مثيل لها ( مصر حتى الان لم تنجب خليفه له بمثل مهاراته الفرديه الرائعه )نتذكر حمادة و فنياته العاليه في هذا القحط من المواهب فهو كم امتع الجماهير الغفيرة التي كانت تنتظر حمادة كل اسبوع بل كانت تدريبات نادي النجمة ايامه تجري امام ما لا يقل عن 5000 الاف متفرج يخرجون وهم في حاله من الذهول من كم المهارات التي يملكها هذا الساحر ومن حسن كثير من اللعيبه انهم لعبو بجانبه امثال موسى حجيج اللاعب اللبنانى الذى لعب الى جانب حمادة فكان حمادة يهتم بشكل خاص بموسى و يحبه حبا جما و لا يبخل عليه بالتوجيه و النصح

ويعود بعدها الحاوى لمصر ويعلن إعتزاله الكره ثم يعود مره أخرى للبنان ويختفى تماما عن الأضواء التى لم تكن تستهويه أبدا
ومن الواجب ذكره أن حماده عبد اللطيف من اللاعبين القلائل الذين عشقهم جمهور الأهلى لموهبته التى لم يختلف عليها أحد
وكان يعشق مباريات الأهلى لتألقه الدائم والملفت
هذا هو الحاوى الذى لم تنصفه الكره ولو أنصفته لتربع على عرش اللاعبين المهره وأصبح أسطورتهم الخالده
.

إقرأ ايضا في نجوم لا تنسى

تعليقات الزوار

 

Sitemap XML
خلاصات RSS
تصميم وبرمجة الساعة لتقنيات الويب .